تقيم كلية الادارة والاقتصاد ورشة عمل بعنوان ” حرمة الدم في الاديان رؤية شاملة لتعزيز ثقافة السلام والتسامح “

أقام قسم الإحصاء في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة ديالى ورشة عمل بعنوان  (حرمة الدم في الاديان رؤية شاملة لتعزيز ثقافة السلام والتسامح)حاضر فيها المدرس المساعد غيداء ابراهيم شهاب

تُجمع الرسائل السماوية والشرائع الأخلاقية على أنَّ حياة الإنسان هي أسمى ما يملكه، وأنَّ الحفاظ عليها ليس مجرد واجب مدني، بل هو تزام إلهي مقدس. فحرمة الدم تعني أن جسد الإنسان وروحَه ملك لخالقه، ولا يحق لأي سلطة أو فرد سلب هذه الحياة خارج نطاق الحق والعدالة. المنظور الإسلامي يعتبر الإنسان “خليفة الله في الأرض”، لذا فإن الاعتداء عليه هو اعتداء على الإرادة الإلهية. الشمولية في الحماية: لم يفرق الإسلام في حرمة الدم بين مسلم وغير مسلم، بل جعل دم الإنسان مصوناً بالفطرة .عقوبة مغلظة: اعتبر القرآن الكريم قتل النفس الواحدة بمثابة قتل للبشرية جمعاء: (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا)

حيث هدفت الورشة الى التعرف على انواع جرائم القتل في القوانين تُقسم جريمة القتل في معظم التشريعات إلى عدة أنواع بحسب القصد والنية القتل العمد: عندما يتوافر قصد الجاني في إزهاق روح المجني عليه عمدًا.

القتل شبه العمد: حين يتعمد الجاني الفعل دون قصد إزهاق الروح، ولكن فعله يؤدي إلى الوفاة القتل الخطأ: عندما تقع الوفاة نتيجة الإهمال أو الرعونة أو عدم الاحتياط القتل المقرون بظروف مشددة: كالقتل مع سبق الإصرار أو الترصد، أو القتل بدافع دنيء، أو لارتكاب جريمة أخرى كالسرقة وغيرها

وخرجت الورشة بالتوصيات التالية ان من وسائل الوقاية من جرائم القتل تعزيز القيم الدينية والأخلاقية التي تحرّم القتل وتدعو إلى التسامح تفعيل العقوبات الرادعة لضمان الردع العام والخاص تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للحد من دوافع الجريمة توفير الدعم النفسي والعلاج للمضطربين سلوكيًا نشر الوعي القانوني لدى المواطنين بخطورة الجرائم وعواقبها.

وتنسجم هذه الورشة بشكل مباشر مع هدف من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي أقرتها الأمم المتحدة حيث تسهم في دعم

الهدف الرابع (التعليم الجيد ).