كلية الإدارة والاقتصاد تقيم ندوة توعوية حول “الوقاية من الثلاسيميا”

أقام قسم الإدارة العامة في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة ديالى ندوة توعوية بعنوان (الوقاية من الثلاسيميا) حاضر فيها الصيدلانية رغد كمال هادي مسؤول وحدة تعزيز الصحة في قطاع بعقوبة الصحي الثاني
تهدف الندوة التوعوية الى تعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة والتدريسيين والتعريف بمرض الثلاسيميا وطرق الوقاية منه وأهمية الفحص الطبي والاستشارة الوراثية في الحد من انتقال المرض ولا سيما قبل الزواج.
وتناولت الندوة التعريف بمرض الثلاسيميا وأسبابه وطرق انتقاله وأهمية الكشف المبكر والفحوصات المختبرية فضلاً عن دور التوعية الصحية في الحد من انتشار المرض وتشجيع أفراد المجتمع على تبني السلوكيات الصحية والوقائية السليمة.
وأكدت الندوة أهمية نشر الثقافة الصحية بين أفراد المجتمع وتعزيز المسؤولية الفردية والمجتمعية في الوقاية من الأمراض الوراثية بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة.
وخرجت الندوة التوعوية بعدت توصيات كان أهمها تعزيز التوعية الصحية بمرض الثلاسيميا وأسبابه وطرق انتقاله وسبل الوقاية منه بين الطلبة والمجتمع من خلال الندوات والحملات التثقيفية المستمرة. والتأكيد على أهمية الفحص الطبي قبل الزواج وإجراء فحوصات الكشف عن حاملي صفة الثلاسيميا، بما يسهم في الحد من ولادة أطفال مصابين بالمرض. وتشجيع المقبلين على الزواج على إجراء الفحوصات الوراثية والمختبرية والحصول على الاستشارة الطبية المتخصصة قبل اتخاذ قرار الزواج. ونشر الثقافة المتعلقة بالأمراض الوراثية وتصحيح المفاهيم والمعتقدات الخاطئة المرتبطة بمرض الثلاسيميا، بما يعزز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع. ودعم برامج الكشف المبكر والاستشارة الوراثية بالتعاون مع المؤسسات الصحية المختصة، لما لها من دور مهم في الوقاية والحد من انتشار المرض. وإشراك الجامعات والمؤسسات التعليمية في تنفيذ حملات توعوية دورية حول الثلاسيميا والأمراض الوراثية، ولا سيما بين فئة الشباب. وتشجيع التبرع بالدم ودعم مرضى الثلاسيميا الذين يحتاجون إلى نقل الدم بصورة منتظمة، مع نشر ثقافة التبرع الطوعي بالدم. وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والصحية لتنفيذ برامج توعوية ومبادرات مجتمعية تسهم في الوقاية من الثلاسيميا وتحسين جودة حياة المصابين. واعتماد التوعية والوقاية الصحية كجزء من المسؤولية المجتمعية للجامعة
وحققت الندوة التوعوية احد اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وهو الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) من خلال نشر الوعي الصحي وتعزيز الوقاية من الأمراض ودعم الإجراءات التي تسهم في تحسين صحة الأفراد وجودة حياتهم لضمان تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار.

