كلية الإدارة والاقتصاد تناقش رسالة الدبلوم العالي المعادل للماجستير في التخطيط الاستراتيجي الأمني حول تأثير عمليات الاستشعار البيئي في مراحل إدارة الأزمات الدور ألوسيط للذكاء الاصطناعي

ناقشت كلية الإدارة والاقتصاد قسم الإدارة العامة رسالة الدبلوم العالي المعادل للماجستير في التخطيط الاستراتيجي الأمني والموسومة (تأثير عمليات الاستشعار البيئي في مراحل إدارة الأزمات الدور ألوسيط للذكاء الاصطناعي) تقدم بهذه الرسالة الطالب فائق خضر متعب عباس الى مجلس كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة ديالى وأشرف على هذه الرسالة الأستاذ المساعد الدكتور احمد سمير نايف
حيث تعيش المنظمات المعاصرة في بيئة تتسم بدرجة عالية من التعقيد والتغير المتسارع وعدم التأكد، نتيجة التطورات التكنولوجية المتلاحقة، وتزايد حدة المنافسة، وتنامي التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وقد أفضت هذه المتغيرات إلى ظهور أزمات متكررة ومتنوعة في طبيعتها وآثارها، الأمر الذي جعل من إدارة الأزمات إحدى الوظائف الإدارية الحيوية التي تستلزم تبني مداخل وأساليب حديثة تُمكّن المنظمات من استشراف المخاطر المحتملة والتعامل معها بكفاءة وفاعلية.
تهدف هذه الدراسة إلى بيان تأثير عمليات الاستشعار البيئي في مراحل إدارة الأزمات عبر الدور الوسيط للذكاء الاصطناعي، وذلك بالتطبيق في ديوان محافظة ديالى. وانطلقت الدراسة من مشكلة رئيسة مفادها مدى قدرة عمليات الاستشعار البيئي، بأبعادها المتمثلة في المسح، والمراقبة، والتنبؤ، والتقييم، على تعزيز مراحل إدارة الأزمات، والمتمثلة في الاكتشاف والإنذار المبكر، والاستعداد والوقاية، واحتواء الأزمة، واستعادة النشاط، والتعلم التنظيمي، في ظل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وحققت الرسالة مجموعة من اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وكان ابرزها الهدف الرابع التعليم الجيد إذا تناولت الرسالة التحول الرقمي في التعليم وتطوير التعليم الإلكتروني والمهارات الرقمية والهدف التاسع الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية بسبب توظيف الذكاء الاصطناعي وتقنيات الاستشعار والابتكار التكنولوجي في إدارة الأزمات. والهدف الحادي عشر المدن والمجتمعات المحلية المستدامة جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة. والسبب أن موضوع الرسالة يجمع بين الاستشعار البيئي، إدارة الأزمات، والذكاء الاصطناعي بما يعزز القدرة على التنبؤ بالمخاطر والاستجابة للأزمات وتقليل آثار الكوارث. والهدف الثالث عشر العمل المناخي إذا كان الاستشعار البيئي في الرسالة يتناول مخاطر المناخ والكوارث الطبيعية؛ فالغاية تدعو إلى تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع الأخطار المرتبطة بالمناخ والكوارث الطبيعية.

