كلية الإدارة والاقتصاد تقيم دورة تدريبية “أثر الذكاء الاصطناعي في سوق العمل”

برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك المحترم وبإشراف عميد كلية الادارة والاقتصاد الأستاذ المساعد الدكتور نزار معن عبد الكريم المحترم اقام قسم الاقتصاد بالتعاون مع وحدة التأهيل والتوظيف ولجنة التنمية المستدامة  دورة تدريبية  (أثر الذكاء الاصطناعي في سوق العمل)، يحاضر فيها معاون العميد للشؤون العلمية (ا.د علياء حسين خلف الزركوشي ) وتهدف الدورة التدريبية الى سد الفجوة بين المخرجات الأكاديمية الحالية والمتطلبات المتسارعة لسوق العمل الرقمي، وضمان تمكين الكوادر التدريسية والطلبة من أدوات العصر الجديد، إذ يشهد سوق العمل حالياً تحولاً جذرياً حيث لم تعد المنافسة بين الإنسان والآلة، بل بين الموظف التقليدي والموظف المعزز بالذكاء الاصطناعي، وتشير البيانات إلى أن الوظائف لم تختفِ بالقدر الذي أعيد فيه تعريفها، حيث باتت القدرة على توجيه النماذج الذكية مهارة أساسية في كافة التخصصات.

ومن أهم الأهداف الاستراتيجية للدورة التدريبية هي: تفكيك مفهوم الأتمتة الشاملة وفهم كيفية تحول الوظائف من مهام يدوية إلى مهام إشرافية تقنية، وتزويد المشاركين بمهارات التعامل مع الذكاء الاصطناعي الهجين لرفع الإنتاجية الفردية والمؤسسية، وتطوير رؤية نقدية لأخلاقيات العمل الرقمي والخصوصية في ظل استخدام الخوارزميات المتقدمة، السعي في توجيه البحث العلمي نحو ابتكار حلول محلية للتحديات التي تفرضها الأتمتة.

ومن أهم التوصيات الذي خرجت بها الدورة التدريبية هي تحديث الخطط الدراسية لتشمل محو الأمية بالذكاء الاصطناعي كمتطلب أساسي لجميع التخصصات. وإنشاء وحدة استشراف مستقبل الوظائف داخل الكلية لمتابعة تغيرات السوق وتوجيه الطلبة مهنياً. وإطلاق مبادرة للبحث العلمي المشترك بين الإنسان والآلة، مع وضع ضوابط واضحة للملكية الفكرية. وتعزيز دور الجامعة كمركز تدريب مستمر للخريجين القدامى الذين يحتاجون لإعادة تأهيل مهارتهم.

تأسيساً لما سبق يمكن القول إن هذه الدورة ليست مجرد نشاط معرفي بل هي خطوة استراتيجية لضمان بقاء المؤسسة التعليمية في قلب الحدث التقني، ولتأهيل جيل من الخريجين القادرين ليس فقط على مواكبة الذكاء الاصطناعي بل على قيادته وتوجيهه لخدمة المجتمع.

وحققت الدورة الهدف الرابع (التعليم الجيد) من اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.