كلية الإدارة والاقتصاد تقيم ورشة عمل بعنوان ” العربية بين تحديات اللهجات وأهمية الحفاظ عليها في ترسيخ الهوية “

برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك المحترم وبإشراف السيد عميد كلية الإدارة والاقتصاد الأستاذ المساعد الدكتور نزار معن عبد الكريم المحترم أقام قسم الاقتصاد ورشة عمل بعنوان (العربية بين تحديات اللهجات وأهمية الحفاظ عليها في ترسيخ الهوية) حاضر فيها المدرس الدكتور مروه مهدي صالح
تناولت الورشة واقع اللغة العربية الفصحى في ظل انتشار اللهجات المحلية وتأثيرها في الخطاب اليومي والأكاديمي، مسلطةً الضوء على أهمية المحافظة على العربية الفصحى بوصفها وعاءً للهوية الثقافية والحضارية، وأداةً رئيسةً في توحيد الفكر واللغة وتعزيز الانتماء الوطني والقومي.
كما ناقشت الورشة أبرز التحديات التي تواجه اللغة العربية في المؤسسات التعليمية ووسائل الإعلام، ودور الأسرة والمؤسسة الأكاديمية في دعم استخدام الفصحى والارتقاء بها، مع طرح نماذج عملية لتعزيز حضورها في الحياة اليومية والتعليمية.
وهدفت الورشة الى بيان مكانة اللغة العربية الفصحى في ترسيخ الهوية الثقافية والحضارية، وتوضيح أثر اللهجات المحلية في إضعاف الاستخدام السليم للعربية الفصحى، وتعزيز الوعي بأهمية التوازن بين اللهجات والفصحى دون الإخلال بمكانة الأخيرة، وتشجيع الطلبة على استخدام اللغة العربية الفصحى في الخطاب الأكاديمي، وتسليط الضوء على دور المؤسسات التعليمية والإعلامية في حماية اللغة العربية. وتنمية الحس اللغوي لدى المشاركين وتعزيز الانتماء للغة العربية.
وخرجت الورشة بالتوصيات التالية هي التأكيد على اعتماد اللغة العربية الفصحى في التدريس والمخاطبات الرسمية داخل المؤسسات التعليمية، كذلك نظيم ورش ودورات مستمرة لتعزيز مهارات اللغة العربية لدى الطلبة، ودعم المبادرات الثقافية التي تسهم في نشر استخدام العربية الفصحى في المجتمع. وتشجيع وسائل الإعلام على الالتزام باللغة العربية السليمة في برامجها ومحتواها. وتعزيز الشراكة بين أقسام اللغة العربية وبقية التخصصات لدعم الاستخدام اللغوي الرصين. واخيرا غرس الوعي بأهمية اللغة العربية بوصفها عنصرًا أساسًا في حفظ الهوية الثقافية للأجيال القادمة.
وحققت الورشة الهدف الرابع (التعليم الجيد) من اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

