كلية الإدارة والاقتصاد تقيم ورشة عمل بعنوان “العلاقة بين خصائص القيادة وادارة الازمات”

برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك المحترم وبإشراف السيد عميد كلية الادارة والاقتصاد الأستاذ المساعد الدكتور نزار معن عبد الكريم المحترم اقام قسم المحاسبة ورشة عمل بعنوان (العلاقة بين خصائص القيادة وادارة الازمات) حاضر فيها الأستاذ المساعد الدكتور محمود شكر محمد
ان خصائص القيادة تشير إلى مجموعة المهارات والمعارف والقدرات التي يحتاجها الفرد ليصبح رائد أعمال ناجح. تتضمن هذه المعرفة فهمًا لآليات السوق، وتحديد الفرص، وإدارة الموارد، واتخاذ القرارات، والابتكار، والتعامل مع المخاطر ومفهوم ادارة الازمات هي منهجية استباقية وعملية منظمة تهدف إلى التنبؤ، الاستعداد، التعامل، والتعافي من الأحداث السلبية المفاجئة وغير المتوقعة التي تهدد استقرار المؤسسات أو الأشخاص. تهدف إلى تقليل الخسائر المادية والمعنوية، حماية السمعة، وضمان استمرارية العمل بأقل أضرار ممكنة باستخدام مهارات وتقنيات علمية متخصصة.
وتمحور أهداف التنمية المستدامة للقيادة حول تبني نموذج قيادي مسؤول يوازن بين النجاح الاقتصادي والمسؤولية الاجتماعية والبيئية معايير ESG بحلول عام 2030. تشمل الأهداف الرئيسية دمج الاستدامة في استراتيجيات الأعمال، تعزيز القيادة الأخلاقية والشفافية، تمكين المساواة، الابتكار في الحلول المناخية، وتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام.
حيث هدفت الورشة الى أهمية تحويل الأفكار إلى مشاريع. والفكرة الإبداعية هي النواة التي يبدأ منها المشروع الناجح. حيث يعتمد النجاح على قدرة رائد الأعمال على استغلال هذه الفكرة بفعالية، وتحويلها إلى منتج أو خدمة تلبي احتياجات السوق. وتحقق قيمة مضافة للمجتمع. تحويل الأفكار إلى مشاريع يساهم في:
خلق فرص العمل. وتحقيق النمو الاقتصادي. وحل المشكلات المجتمعية. وتشجيع الابتكار.
وخرجت الورشة بعدة توصيات قي بيئة الاعمال ومنها التخطيط الجيد وضع خطة عمل شاملة وتحديد الأهداف بوضوح. والبحث والتطوير الاستمرار في البحث والتطوير لتحسين المنتج أو الخدمة. والبناء على العلاقات: بناء شبكة علاقات قوية مع المستثمرين والشركاء. والتعلم المستمر الاستمرار في التعلم وتطوير المهارات. والتكيف مع التغيير القدرة على التكيف مع التغيرات في السوق والبيئة الاقتصادية.
وحققت الورشة الهدف الرابع (التعليم الجيد) من اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

