كلية الادارة والاقتصاد تقيم حملة توعوية حول ” تحصين البيئة الأكاديمية من مخاطر الابتزاز الرقمي”

أقامت وحدة شؤون المرأة وبالتعاون مع وحدة حقوق الأنسان ووحدة الأرشاد النفسي الجامعي وشعبة النشاطات الطلابية في كلية الادارة والاقتصاد بجامعة ديالى حملة توعوية بعنوان (تحصين البيئة الأكاديمية من مخاطر الابتزاز الرقمي)
في إطار حرص كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة ديالى على تعزيز الوعي الرقمي وترسيخ مفاهيم الأمن السيبراني داخل البيئة الجامعية أقامت وحدة شؤون المرأة وبالتعاون مع وحدة حقوق الأنسان ووحدة الأرشاد النفسي الجامعي ووحدة النشاطات الطلابية في كلية الادارة والاقتصاد بجامعة ديالى حملة توعوية بعنوان (تحصين البيئة الأكاديمية من مخاطر الابتزاز الرقمي)
تهدف الحملة إلى بناء بيئة أكاديمية رقمية آمنة ورفع مستوى الوعي بمخاطر الجرائم الإلكترونية والابتزاز الرقمي وتعزيز ثقافة الوقاية والحماية الإلكترونية بما يسهم في حماية أفراد المجتمع الجامعي وصون خصوصيتهم وكرامتهم بهدف تسليط الضوء على مخاطر الابتزاز الإلكتروني وأساليبه المتعددة والتعريف بالوسائل الكفيلة بالوقاية منه والتعامل السليم مع محاولاته فضلاً عن تعزيز ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية.
وتضمنت الحملة توعية الطلبة والتدريسيين والمنتسبين بأهمية حماية البيانات والمعلومات الشخصية، والمحافظة على الخصوصية الرقمية، وعدم مشاركة الصور أو المعلومات الحساسة مع جهات غير موثوقة، فضلاً عن التعريف بالإجراءات الواجب اتباعها في حال التعرض لمحاولات الابتزاز الإلكتروني، وأهمية الإبلاغ عن هذه الحالات للجهات المختصة وعدم الرضوخ لتهديدات المبتزين.
انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية والجامعية تبرز الحاجة المُلحة لتبني شعار ” لا للابتزاز الإلكتروني: نحو بيئة أكاديمية آمنة من الابتزاز الرقمي” إذ تعتبر خارطة طريق آمنة يسير عليه طلبة الجامعة لتوعيتهم وحمايتهم من الابتزاز الرقمي.
وكما نعلم ان الابتزاز الإلكتروني لا يقتصر على الجانب المالي فحسب بل تمتد إلى الجانب النفسي الذي قد يمس سيرة الطالب الأكاديمية فيسبب تراجعاً في مستواه الدراسي والمعرفي. حيث يستغل المبتزون أحياناً قلة وعي التقني للطالب في مجال الاختراقات والثقة الرقمية المفرطة لشغل الضحايا في دوامة التهديد المستمر.
لذا من واجب المؤسسة الجامعية توعية الطالب الجامعي وتحصينه من فخ الابتزاز الرقمي عبر صناعة بيئة أكاديمية آمنة ترتكز على ثلاثة أبعاد أهمها: التثقيف الرقمي والقانوني، والدعم النفسي والارشاد التربوي، وتزويد الطلبة بالمهارات الأساسية لحماية حساباتهم الشخصية.
واوصت الحملة بتكثيف الحملات التوعوية والندوات التثقيفية المتعلقة بالأمن السيبراني ومخاطر الابتزاز الإلكتروني. وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية. وضرورة الحفاظ على سرية البيانات الشخصية وعدم مشاركة المعلومات والصور الخاصة مع جهات مجهولة أو غير موثوقة. وتفعيل إجراءات الإبلاغ عن حالات الابتزاز الإلكتروني والتعاون مع الجهات الأمنية والقانونية المختصة. وتوعية الطلبة بعدم الاستجابة لتهديدات المبتزين أو تحويل الأموال إليهم، والاحتفاظ بالأدلة الرقمية للإبلاغ عنها. وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والجهات المختصة للحد من الجرائم الإلكترونية وحماية المجتمع الجامعي.
وحققت الحملة الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر (السلام والعدل والمؤسسات القوية) من خلال تعزيز الوعي بمخاطر الابتزاز الرقمي ونشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا وحماية أفراد البيئة الأكاديمية من الجرائم الإلكترونية بما يسهم في توفير بيئة جامعية آمنة قائمة على الثقة والنزاهة واحترام الخصوصية.

