كلية الادارة والاقتصاد تقيم دورة تدريبية بعنوان “المخدرات وتأثيرها على الفرد والمجتمع”

برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك المحترم وبإشراف السيد عميد كلية الإدارة والاقتصاد الأستاذ المساعد الدكتور نزار معن عبد الكريم المحترم أقام قسم الإحصاء وبالتعاون مع وحدة الارشاد النفسي الجامعي دورة تدريبية بعنوان (المخدرات وتأثيرها على الفرد والمجتمع) حاضر فيها المدرس المساعد مرتضى عبد الغفور نصيف
وتم التعرف من خلالها على مفهوم المخدرات حيث تمثل المخدرات تحديًا كبيرًا في المجتمعات الحديثة، فهي تؤثر بشكل كبير على الفرد والمجتمع بأكمله. وتعد المخدرات مواداً كيميائية تعمل على تغيير وتعكير وظائف الجهاز العصبي المركزي، مما يسبب تأثيرات كبيرة على العقل والسلوك الإنساني. وتشمل المخدرات العديد من الأنواع مثل المخدرات القانونية مثل الكحول والتبغ والمخدرات غير القانونية مثل الهيروين والكوكايين والمخدرات الطبية المسكنة. يمكن أن يكون تأثير المخدرات على العقل مدمرًا ويؤثر بشكل كبير على حياة الفرد ومن حوله.
كما تضمنت الدورة عدة محاور منها تعريف المخدرات والمؤثرات العقلية وانواع المخدرات وتأثيراتها الصحية والجسدية والنفسية على الفرد، وسلطت الضوء على الادمان وكيفية التعرف علية.
وتضمن المحور الثاني إثر المخدرات والمؤثرات العقلية على المجتمع والتي تتمثل بالتأثيرات الاجتماعية، التفكك الاسري وزيادة نسبة الجريمة كما ناقشت الاعباء الاقتصادية على المجتمع واستراتيجيات الوقاية من هذهِ الظاهرة واهمية التوعية والتثقيف ودور الاسرة والكلية والمجتمع.
وهدفت الدورة الى توعية الطلبة بأخطار المخدرات والمؤثرات العقلية والاثار النفسية والاجتماعية لاستخدام المخدرات فضلاً عن: تعزيز مفهوم الوقاية والتدخل المبكر وكيفية مساعدة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تعاطي المواد في الحصول على العلاج الذي يحتاجون إليه.
يمكن أن تشمل اضطرابات تعاطي المواد تعاطي المخدرات غير المشروعة، أو الأدوية الموصوفة طبيًا، أو الكحول.
وخرجت الدورة التدريبية بالتوصيات التالية هو التعرف على طرق الوقاية من المخدرات وعلاج مشكلة التعاطي التي اصبحت أكثر تعقيدًا وخطورة على الانسان وكيفية حماية أبنائنا واحتوائهم وخاصة فترة المراهقة لحمايتهم من الوقوع في الخطأ واصدقاء السوء. اضافة الى مناقشة الدور الاكاديمية في حماية طلبتها من هذه الظاهرة المميتة والتي باتت تسبب خطورة كبيرة على المجتمع بأكمله ولا سيما المجتمع الأكاديمي.
وحققت الدورة الهدف الرابع (التعليم الجيد) من اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

