كلية الادارة والاقتصاد تقيم دورة تدريبية بعنوان “اختبار الاشارة لعينتين  “Samples Sign Test Two

برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك المحترم وبإشراف السيد عميد كلية الإدارة والاقتصاد الأستاذ المساعد الدكتور نزار معن عبد الكريم المحترم أقام قسم الإحصاء دورة تدريبية بعنوان (اختبار الاشارة لعينتين  (Samples Sign Test Two حاضر فيها الأستاذ المساعد الدكتور عقيل حميد فرحان والمدرس المساعد غيداء ابراهيم شهاب

 

يستخدم اختبار ت لعينتين مستقلتين لإجراء المقارنة بين متوسطي مجموعتين مستقلتين مثل المقارنة بين الذكور والاناث في أحد المتغيرات الكمية المستمرة مثل (مقياس الذكاء)، أو المقارنة بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التحصيل الدراسي بعد استخدام برنامج تعليمي في حصة التربية البدنية والرياضية مع المجموعة التجريبية. واختبار الإشارة هو اختبار لا معلمي بسيط لا يتطلب أي افتراضات حول توزيع البيانات، هذا يجعله اختباراً أكثر قوة من الاختبارات البارا مترية.

 

الهدف الرئيسي للدورة هو كيفية استعمال اختبار الإشارة والذي عادةً يستخدم في السيناريوهات التي يهتم فيها الباحثون بتحديد ما إذا كان هناك فرق كبير بين مجموعتين أو حالتين مرتبطتين. على سبيل المثال، يمكن تطبيقه في الدراسات قبل وبعد العلاج، حيث يتم قياس نفس الأشخاص قبل وبعد التدخل. بالإضافة إلى ذلك، فهو مناسب لأحجام العينات الصغيرة، مما يجعله خيارًا مثاليًا للدراسات التجريبية أو البحوث الاستكشافية حيث قد تكون البيانات محدودة. الاختبار مفيد أيضًا عند التعامل مع القيم المتطرفة أو التوزيعات المنحرفة، حيث تركز فقط على اتجاه التغيير بدلاً من حجمه..

وخرجت الدورة بالتوصيات التالية. هو تعريف ما هو اختبار الإشارة هو طريقة غير بارا مترية، إلا أنه لا يزال يحتوي على بعض الافتراضات التي يجب على الباحثين أن يكونوا على دراية بها. الافتراض الأساسي هو أن الملاحظات المقترنة مستقلة عن بعضها البعض. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي قياس البيانات على مقياس ترتيبي على الأقل، مما يسمح بتحديد اتجاه الاختلافات. لا يفترض اختبار الإشارة توزيعًا محددًا للبيانات، وهو ما يعد إحدى مزاياه الرئيسية مقارنة بالاختبارات البارا مترية. ومع ذلك، فمن الضروري التأكد من اقتران البيانات وأن الاختلافات ذات معنى في سياق سؤال البحث…

وحققت الدورة الهدف الرابع (التعليم الجيد) من اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.