كلية الإدارة والاقتصاد تقيم ورشة عمل بعنوان “تطوير التحول الرقمي وأثره في اداره الازمات”

برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك المحترم وبإشراف السيد عميد كلية الادارة والاقتصاد الأستاذ المساعد الدكتور نزار معن عبد الكريم المحترم اقام قسم الادارة العامة بالتنسيق مع وحدة   التأهيل والتوظيف والمتابعة ورشة عمل (التحول الرقمي وأثره في ادارة الازمات) حاضر فيها الأستاذ المساعد الدكتور كريم صيهود كرم

يشهد العالم المعاصر تحولات متسارعة فرضت واقعًا جديدًا في طبيعة الأزمات، من حيث سرعتها، وتشابك آثارها، واتساع نطاقها الجغرافي والقطاعي. ولم تعد الأزمات أحداثًا استثنائية، بل أصبحت جزءًا من المشهد العالمي المتغير، الأمر الذي كشف قصور النماذج التقليدية لإدارة الأزمات القائمة على ردّ الفعل وبطء تدفق المعلومات. في ظل هذا الواقع، برز التحول الرقمي بوصفه أحد أهم التحولات البنيوية في الفكر الإداري المعاصر، إذ لم يعد مقتصرًا على إدخال التكنولوجيا، بل أصبح عملية شاملة لإعادة بناء النظم الإدارية، وآليات اتخاذ القرار، وأنماط العمل المؤسسي، بما يحقق السرعة، والدقة، والمرونة في مواجهة الأزمات.

وهدفت الورشة الى التعرف على أهمية التحول الرقمي في ادارة الازمات من خلال تقليل الإجراءات اليدوية قبل التحول الرقمي، كانت العديد من العمليات الإدارية تعتمد على الأوراق والتوقيعات اليدوية، مما يستغرق وقتًا طويلاً ويعرض الوثائق للضياع أو الخطأ. باستخدام الأنظمة الرقمية، يمكن تحويل جميع العمليات إلى شكل إلكتروني، مما يسرع من إنجاز المعاملات. والوصول الفوري للبيانات: الأنظمة الرقمية توفر قاعدة بيانات مركزية يمكن الوصول إليها بسهولة من أي مكان. هذا يعني أن الموظفين يمكنهم الوصول إلى المعلومات والمعاملات في وقت قصير، مما يقلل من الوقت المستغرق في البحث عن الوثائق أو الرجوع إلى المحفوظات الورقية. بالإضافة أتمته العمليات المتكررة: التحول الرقمي يتيح أتمته العديد من المهام المتكررة مثل إرسال الإشعارات والتذكارات، مما يسهم في تسريع الإجراءات وتقليل الحاجة للتدخل البشري في بعض المهام البسيطة. وإدارة الأعمال بشكل متكامل: يمكن دمج جميع الأنظمة والبرمجيات داخل المؤسسة لتعمل بشكل متناسق، مما يسهل التنسيق بين الأقسام ويجعل العمليات أكثر سلاسة.

وأوصت الورشة   بضرورة التوسع في استخدام نظام الأتمتة والاعتماد على تقنية ادارة تكنلوجيا المعلومات في جمع البيانات وتحليها بالشكل الذي يجعل القرارات المتخذة في الاستعداد لللازمات ومواجهتها قرارات فعالة وذات وتحقق الهدف من اتخاذها في الوقت والمكان الصحيح     واعتماد الاساليب والوسائل العلمية الحديثة في تطوير وتدريب الافراد العاملين داخل المنظمات مما يساهم في مواكبة التطورات العالمية الحديثة.

وحققت الورشة   الهدف الرابع (التعليم الجيد) من اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.