كلية الإدارة والاقتصاد تقيم دورة تدريبية بعنوان “المحاسبة الخضراء :الطريق نحو استدامة الشركات”

اقام قسم المحاسبة في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة ديالى دورة تدريبية بعنوان (المحاسبة الخضراء :الطريق نحو استدامة الشركات) حاضر فيها المدرس المساعد صبا احمد عبدالله
هدفت الدورة الى بيان مفهوم واهمية المحاسبة الخضراء واستدامة الشركات في ظل التحديات المناخية المتزايدة والضغط الرقابي العالمي، لم يعد النظام المحاسبي التقليدي كافياً لتقييم الأداء الحقيقي للشركات. تهدف هذه الدورة إلى تسليط الضوء على المحاسبة الخضراء كأداة تجمع بين الأداء المالي وحماية البيئة، مما يساعد الشركات على التحول من كيانات لا تهدف للربح المادي فقط بل إلى كيانات مستدامة تحقق التوازن بين (الأرباح، الناس، والبيئة) المحاسبة الخضراء (أو المحاسبة البيئية) هي عملية تعديل للنظام المحاسبي التقليدي ليتضمن التكاليف والفوائد البيئية الناتجة عن نشاط الشركة. التعريف الإجرائي: هي تحديد وقياس وتسجيل التكاليف المتعلقة بالبيئة (مثل تكاليف معالجة النفايات، أو استهلاك الطاقة) والإفصاح عنها في القوائم المالية، لبيان مدى التزام المنشأة بالمسؤولية البيئية. الأهمية : تحسين كفاءة الموارد: تساعد في تتبع الهدر في المواد الخام والطاقة، مما يؤدي لخفض التكاليف التشغيلية. إدارة المخاطر: التنبؤ بالالتزامات القانونية والغرامات البيئية قبل حدوثها. جذب المستثمرين: يفضل المستثمرون المعاصرون الشركات التي تلتزم بمعايير ESG (البيئية، الاجتماعية، والحوكمة). دعم اتخاذ القرار: توفر بيانات دقيقة للإدارة حول الجدوى الاقتصادية للمشاريع الصديقة للبيئة. الامتثال الضريبي : الاستفادة من الإعفاءات الضريبية التي تمنحها الدول للمشاريع الخضراء.
واوصت الدورة التدريبية الى تعزيز استدامة الشركات : لإنجاح تطبيق المحاسبة الخضراء، يُنصح بالآتي:
تبني معايير الإفصاح الدولية: البدء بتطبيق معايير المبادرة العالمية للتقارير (GRI) ومعايير مجلس معايير الاستدامة الدولي (ISSB). إضافة الى التدريب المستمر: تأهيل الكوادر المحاسبية على كيفية قياس “البصمة الكربونية” وتقييم الأصول البيئية.
والتحول الرقمي: استخدام برامج محاسبية تدعم تتبع استهلاك الموارد والانبعاثات علاوة على تكامل الأقسام: خلق لغة مشتركة بين مهندسي البيئة والمحاسبين لضمان دقة البيانات المحاسبية البيئية. فضلا عن ذلك الشفافية المطلقة: الإفصاح الطوعي عن الأثر البيئي في التقارير السنوية لبناء الثقة مع أصحاب المصلحة.
وقد حققت الدورة الهدف الثاني عشر( الاستهلاك والإنتاج المسؤولان) والهدف الثالث عشر( العمل المناخي ) من اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

