كلية الادارة والاقتصاد تقيم ورشة عمل بعنوان “مخاطر العنف والشغب داخل الحرم الجامعي “

أقام قسم الاقتصاد في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة ديالى ورشة عمل بعنوان (مخاطر العنف او الشغب داخل الحرم الجامعي ) حاضر فيها المدرس المساعد انمار شهاب احمد .

إنَّ العنف أو الشغب داخل الحرم الجامعي يعد من الظواهر السلبية التي تؤثر بشكل مباشر على البيئة التعليمية إذ يؤدي إلى نشر الخوف وعدم الاستقرار بين الطلبة ويضعف مستوى التحصيل العلمي فضلًا عن إلحاق الأضرار بالممتلكات العامة والخاصة. كما يسهم في خلق بيئة غير آمنة تعيق رسالة الجامعة في نشر العلم والثقافة وقد يسبب تفكك العلاقات الاجتماعية بين الطلبة ويؤثر على سمعة المؤسسة التعليمية أمام المجتمع.

ويمكن الاستشهاد بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ سورة البقرة ١٩٠

ومن أسباب هذه الظاهرة ضعف الوعي الثقافي والأخلاقي والتأثر بالأفكار المتطرفة أو الخلافات الشخصية والعشائرية إضافة إلى غياب الحوار والتفاهم بين الطلبة. لذلك يجب نشر ثقافة السلام واحترام القانون داخل الجامعات مع إقامة الندوات التوعوية وتفعيل دور الإرشاد التربوي وفرض العقوبات القانونية بحق من يثير الفوضى أو يعتدي على الآخرين

خرجت الورشة بعدد من التوصيات يجب الالتزام بها من قبل الطالب الجامعي للحد من الشغب والعنف هو التحلي بالأخلاق والوعي الثقافي. ويجب على الطالب الجامعي الالتزام بالأخلاق الجامعية واحترام الآخرين لأن الوعي والثقافة هما الأساس في بناء شخصية الطالب الناجحة والقادرة على خدمة المجتمع. ونبذ العنف واعتماد الحوار وينبغي حل الخلافات والمشكلات من خلال الحوار والتفاهم بعيدًا عن العنف أو التهديد، فالحوار الواعي يعزز روح الاحترام والتسامح بين الطلبة. والتركيز على المستقبل العلمي والمهني على الطالب أن يدرك أن الجامعة هي طريق لبناء مستقبله وتحقيق طموحاته وأن الانشغال بالشغب والعنف قد يؤثر سلبًا على مستواه الدراسي ومستقبله المهني. والمحافظة على الممتلكات العامة ويجب الحفاظ على القاعات الدراسية والمختبرات ومرافق الجامعة، لأنها وُجدت لخدمة الطلبة والأجيال القادمة والاعتداء عليها يُعد سلوكًا غير حضاري. وتعزيز روح التعاون والانتماء الوطني ومن الضروري نشر ثقافة التعاون والمحبة بين الطلبة بعيدا عن التعصب والخلافات لأن وحدة المجتمع الجامعي تسهم في بناء مجتمع قوي ومتقدم. المشاركة في النشاطات التوعوية وينصح بالمشاركة في الندوات والبرامج الثقافية التي تهدف إلى نشر السلام والتسامح وترسيخ قيم الاحترام داخل الحرم الجامعي. الالتزام بالقوانين والتعليمات الجامعية واحترام أنظمة الجامعة يساعد على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة تشجع على الإبداع والتطور العلمي. والإيمان بدور الشباب في نهضة المجتمع ويجب أن يكون الطالب قدوة في السلوك والعلم، لأن الشباب الجامعي يمثل أساس نهضة المجتمع وتقدمه ومن خلال العلم والوعي تُبنى الأوطان لا بالعنف والفوضى.

وحققت الورشة الهدف السادس عشر (السلام والعدل والمؤسسات القوية ) من اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.