كلية الإدارة والاقتصاد تقيم ورشة عمل بعنوان “المالية العامة والمعاني العلمية للموارد المالية وأنواعها”

اقام قسم المحاسبة في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة ديالى ورشة عمل بعنوان( المالية العامة والمعاني العلمية للموارد المالية وأنواعها ) حاضر فيها الأستاذ المساعد الدكتور فيصل سرحان عبود

حيث بين المحاضر عن التوجهات الحاسمة في إدارة المالية العامة مؤكد أن المرحلة الحالية تتطلب توازناً دقيقاً بين الانضباط الميزانياتي (السيطرة على العجز والديون) ودعم الاستثمار التنموي (الإنفاق على البنية التحتية والمشاريع المنتجة. في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية المتوقعة حيث برزت المالية العامة كأداة رئيسية للدولة لضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي عبر إدارة كفؤة للنفقات والإيرادات.

أهمية وأهداف المالية العامة هي أن خبراء المالية شددوا على الهدف الأسمى للمالية العامة اليوم إذ لم يعد مجرد “التوازن المالي” بل تحول إلى “موازنة اقتصادية” تهدف إلى القضاء على الاختلالات الهيكلية.
اما أهمية المالية العامة هو تحقيق الاستقرار الاجتماع: تأمين الموارد للخدمات الأساسية، خاصة الرواتب والأجور التي تشكل أولوية قصوى لشرائح واسعة من المجتمع. وتحفيز النمو الاقتصادي: توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الإنتاجية، خاصة في أوقات التباطؤ الاقتصادي. والتوزيع العادل للأعباء: تنظيم الضرائب والرسوم لضمان العدالة الاجتماعية وتنمية موارد الدولة.

ام المعاني العلمية للموارد المالية وأنواعها هو منظور علمي الموارد المالية هي الأصول المتاحة للدولة (نقدية أو قابلة للتحويل) التي يتم توظيفها لإشباع الحاجات العامة. وتنقسم هيكلياً إلى الإيرادات العامة السيادية وتشمل الضرائب التصاعدية والرسوم الجمركية ورسوم الخدمات. والموارد النفطية الطبيعية وهي المصدر الرئيسي في الدول الريعية، والتي تشهد تقلباً يتطلب إدارة حكيمة (حيث توقعت تقارير انخفاضها بـ 16% في بعض الدول. وموارد الاقتراض الدين العام) :الاقتراض الداخلي أو الخارجي) لتمويل العجز. وإيرادات ذاتية: ناتجة عن نشاط الشركات العامة والمؤسسات الاقتصادية للدولة.

وخرجت الورشة بالتوصيات التالي وهي تعزيز النزاهة والشفافية: مواصلة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد عبر تبسيط الإجراءات الحكومية. وترشيد الإنفاق: إلزام الشركات العامة غير الرابحة بوقف التعاقدات الخاسرة، وتخفيض نسب التمويل الذاتي للشركات العامة بناءً على حساباتها الختامية. وتوجيه الدعم: ضمان وصول الدعم المالي للمستحقين فعلياً بأسلوب مؤقت وشرطي، وتجنب الدعم العام غير الموجه.

وحققت الورشة الهدف الرابع (التعليم الجيد) من اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.