كلية الإدارة والاقتصاد تقيم ورشة عمل حول ” الفساد الإداري وأثره على المؤسسات التعليمية”

اقام قسم الإحصاء في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة ديالى ورشة عمل حول ( الفساد الإداري وأثره على المؤسسات التعليمية) حاضر فيها المدرس مرتضى عبد الغفور نصيف
يُعد الفساد الإداري من أبرز المعوقات التي تواجه مسيرة التنمية المستدامة في المجتمعات، ويشكل خطراً جسيماً عندما يتغلغل في مفاصل المؤسسات التعليمية التي تعتبر الحاضنة الأساسية لإعداد الأجيال وبناء الكفاءات. وتبرز خطورة الفساد الإداري في البيئة التعليمية من خلال تقويض معايير الجودة، وتراجع كفاءة الأداء المؤسسي، وإهدار الطاقات والكفاءات، مما ينعكس سلبًا على مخرجات التعليم ويهدد الثقة العامة بالمؤسسات الأكاديمية والتربوية.
وهدفت الورشة الى التعرف على أثر الفساد الإداري على المؤسسات التعليمية وتسليط الضوء على المفهوم الشامل للفساد الإداري وصوره المتعددة داخل القطاع التعليمي والتربوي. وتحليل الآثار السلبية المباشرة وغير المباشرة للفساد الإداري على البنية التنظيمية والأكاديمية للمؤسسات. وتقييم انعكاسات الفساد على جودة المخرجات التعليمية وتراجع الثقة في البيئة الأكاديمية. ووضع آليات وحلول عملية للحد من هذه الظاهرة وتعزيز مبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة.
ومن اهم ميزات دراسة ومناقشة موضوع الفساد الإداري
الشمولية والواقعية: تناول الموضوع من خلال إسقاطه على الواقع العملي للمؤسسات التعليمية وتشخيص المشكلات بأسلوب علمي دقيق.
التركيز المؤسسي: ربط ظاهرة الفساد بكفاءة الأداء الإداري والوظيفي داخل الجامعات والكليات والمؤسسات التربوية.
الجانب الوقائي: التركيز على إيجاد حلول استباقية وتطوير الأنظمة الرقابية بدلاً من الاكتفاء بالتشخيص السلبي للظاهرة.
أبرز التوصيات للحد من الفساد الإداري في التعليم
تعزيز الشفافية والرقابة: إحكام الرقابة الإدارية والمالية وتفعيل دور لجان النزاهة والشفافية داخل المؤسسات التعليمية.
تطوير القوانين والتشريعات: سد الثغرات القانونية والإدارية التي تتيح فرصة لاستغلال النفوذ أو المحاباة، وتطبيق سياسة الثواب والعقاب بحزم.
أتمتة العمليات الإدارية: التحول الرقمي الكامل في المعاملات الإدارية والمالية (مثل القبول، والتسجيل، والترقيات، وإدارة الوثائق) لتقليل التدخل البشري والحد من البيروقراطية.
نشر ثقافة النزاهة: تعزيز القيم الأخلاقية والمهنية بين العاملين في السلك التعليمي، وتفعيل دور الإرشاد المؤسسي والأكاديمي.
إصلاح المعايير القيادية: اعتماد معايير الكفاءة والنزاهة والخبرة العلمية والإدارية البحتة في تولي المناصب الإدارية والقيادية بعيداً عن الاعتبارات الشخصية.
وحققت الورشة الهدف الرابع (التعليم الجيد ) من اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

