كلية الإدارة والاقتصاد تقيم ورشة عمل حول “دور ملالا يوسفزاي في مجال حقوق الإنسان”

أقام قسم الاقتصاد في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة ديالى ورشة عمل بعنوان (دور ملالا يوسفزاي في مجال حقوق الإنسان) حاضر فيها المدرس المساعد نور كريم عاصي
هدفت الورشة إلى تسليط الضوء على دور الناشطة الحقوقية ملالا يوسفزاي في الدفاع عن حقوق الإنسان ولا سيما حق الفتيات في التعليم، وتعزيز الوعي بأهمية التعليم بوصفه حقاً أساسياً من حقوق الإنسان فضلاً عن إبراز دور الأفراد والمبادرات المجتمعية في مواجهة التمييز وتعزيز مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.
وتناولت الورشة السيرة النضالية لملالا يوسفزاي وجهودها في الدفاع عن حق الفتيات في الحصول على التعليم والتحديات التي واجهتها في سبيل تحقيق أهدافها الإنسانية فضلاً عن استعراض دورها في نشر الوعي العالمي بأهمية التعليم وتمكين المرأة وإسهاماتها في دعم المبادرات الدولية الرامية إلى حماية حقوق الأطفال والفتيات وضمان حصولهم على فرص تعليمية عادلة دون تمييز.
وأكدت الورشة على ضرورة تعزيز ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع وترسيخ مبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية ودعم حق جميع الأفراد في التعليم ولا سيما الفئات الأكثر عرضة للحرمان والتهميش فضلاً عن أهمية دور المؤسسات التعليمية والأكاديمية في نشر الوعي بحقوق الإنسان وتشجيع المبادرات الإنسانية التي تسهم في بناء مجتمعات أكثر عدالة واستدامة.
وتأتي هذه الورشة في إطار حرص كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة ديالى على تعزيز الوعي بقضايا حقوق الإنسان ونشر ثقافة التسامح والمساواة واحترام الكرامة الإنسانية وتوظيف المعرفة العلمية والأكاديمية في معالجة التحديات الاجتماعية والإنسانية بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز القيم الإنسانية في المجتمع.
وأسهمت الورشة في دعم عدد من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وكان أبرزها الهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال تعزيز الوعي بأهمية التعليم بوصفه حقاً أساسياً من حقوق الإنسان والتأكيد على ضرورة ضمان حصول جميع الأطفال والفتيات على فرص تعليمية عادلة وشاملة ونشر ثقافة التعليم للجميع والحد من العوائق الاجتماعية التي تحول دون الالتحاق بالمؤسسات التعليمية. والهدف الخامس (المساواة بين الجنسين) من خلال تسليط الضوء على أهمية تمكين الفتيات والنساء وضمان حقوقهن في التعليم والمشاركة المجتمعية وتعزيز الوعي بضرورة القضاء على أشكال التمييز القائم على النوع الاجتماعي ودعم المبادرات التي تسهم في تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين. والهدف العاشر (الحد من أوجه عدم المساواة) من خلال تعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والفرص ونشر الوعي بأهمية حماية حقوق الفئات المهمشة والمحرومة من التعليم وتشجيع السياسات والمبادرات التي تسهم في تقليل الفجوات الاجتماعية والتعليمية وتحقيق مجتمع أكثر إنصافاً وشمولاً. والهدف السادس عشر (السلام والعدل والمؤسسات القوية): من خلال تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والتسامح والحوار السلمي والتأكيد على أهمية حماية الحقوق والحريات الأساسية ونشر قيم العدالة والمساواة واحترام الكرامة الإنسانية بما يسهم في بناء مجتمعات سلمية وعادلة وشاملة للجميع.

