كلية الادارة والاقتصاد تقيم دورة تدريبية بعنوان “اهمية امتلاء السدود وكيفية تجنب الفيضانات”

اقام قسم الادارة العامة في كلية الادارة والاقتصاد بجامعة ديالى بالتعاون مع شعبة التعليم المستمر دورة تدريبية بعنوان ( اهمية امتلاء السدود وكيفية تجنب الفيضانات ) حاضر فيها الأستاذ المساعد الدكتور كريم صيهود كرم
تُمثل السدود ركيزة أساسية لتحقيق الأمن المائي والغذائي والطاقة في العراق. ومع تصاعد التحديات، فإن تبني حلول مستدامة وفعّالة أصبح ضرورة ملحّة لضمان استفادة الأجيال القادمة من هذه الموارد الحيوية. يتطلب ذلك تكاتف الجهود الحكومية والمجتمعية والدولية لتأمين مستقبل مائي مستدام للعراق يعتبر امتلاء السدود في العراق استراتيجية حيوية لتعزيز الأمن المائي والغذائي، تأمين مياه الشرب والزراعة، وتوليد الطاقة الكهرومائية، والسيطرة على الفيضانات.في حيث يساهم ومواجهة شح المياه والجفاف، وزيادة المخزون المائي لضمان استمرار المشاريع التنموية، كما يُنعش الثروة السمكية والسياحة البيئية
هدفت الدورة الى التعرف على أهمية امتلاء السدود في العراق وكيفية تجنب الفيضانات من خلال تأمين الأمن المائي والزراعي يساهم امتلاء السدود مثل سد الموصل وسد حديثة، في تخزين المياه لاستخدامها في أوقات الشحة ومواسم الجفاف، وتأمين مياه الري لمساحات شاسعة من الأراضي الزراعية. والسيطرة على الفيضانات تعمل السدود كدروع واقية تحجز مياه الأمطار والسيول، مما يحمي المدن والقرى من الغرق والدمار.توليد الطاقة الكهربائية حيث توفر السدود مصدراً مستداماً لتوليد الطاقة الكهربائية (الطاقة الكهرومائية)وتعزيز المياه الجوفية يساعد امتلاء السدود في تغذية الخزانات الجوفية والحد من تداخل مياه البحر إلى هذه الخزانات. اضافة الى الفوائد البيئية والسياحية تشكل بحيرات السدود بيئة مناسبة للثروة السمكية، كما تعزز النشاط السياحي وتساهم في تنشيط الملاحة. ومواجهة التغيرات المناخية يعد امتلاء السدود ركيزة أساسية لمواجهة آثار تغير المناخ ونقص المياه، مما يضمن استمرار الحياة والإنتاج الزراعي كما تساهم الأمطار والسيول مثل تلك التي شهدتها البلاد مؤخراً، في زيادة المخزون المائي في السدود، مما ينعش الآمال بموسم زراعي جيد ويخفف من حدة الجفاف
واوصت الدورة بضرورة تصميم السدود بأساسات قوية ومنحدرات آمنة، مع أنظمة تصريف دقيقة للتحكم في مستويات المياه. كما تشمل الحلول الحديثة بناء سدود ترابية، تعزيز الجسور القائمة، واستخدام حواجز مؤقتة . والتحكم الدقيق في التصريف حيث يتم إطلاق المياه ببطء وتحت سيطرة تامة، مما يمنع حدوث فيضانات مفاجئة في المصب وبناء السدود الترابية (الجسور) يتم بناء حواجز ترابية طويلة على جانبي الأنهار والعمل على تقوية السدود الموجودة، وتوسيع قنواتها لاستيعاب كميات أكبر من المياه وتفريغ الخزانات استراتيجيًا حيث يقلل المشغلون من منسوب المياه في الخزانات قبل موسم الأمطار أو الفيضانات لضمان توفر مساحة تخزينية كافية. واستخدام حواجز قابلة للنفخ أو مواد تمتص الماء (بوليمر) لتشكيل سدود سريعة في حالات الطوارئ يجب التنويه إلى أن السدود، رغم فعاليتها، لا تمنع جميع مخاطر الفيضانات تمامًا، إذ قد تنهار في حالات الفيضانات الكارثية النادرة التي تتجاوز طاقتها التصميمية
وحققت الدورة الهدف السادس ( المياه النظيفة والنظافة الصحية ) من اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

