الإدارة والاقتصاد تناقش رسالة دبلوم عالي بعنوان( تأثير التفكير الاستراتيجي في تحقيق الصحة التنظيمية )

تم بعون الله مناقشة رسالة الدبلوم العالي في تخصص التخطيط الاستراتيجي الأمني بعنوان ( تأثير التفكير الاستراتيجي في تحقيق الصحة التنظيمية ) بحث استطلاعي لآراء عينة من العاملين في مديرية المرور العامة بغداد للطالب نصير جعفر عاشور وبأشراف أ.د. زكريا مطلك الدوري

الأهداف:
1. التعرف على مستوى التفكير الاستراتيجي بأبعاده ( الدافعية, الاستشراف, الرؤيا المستقبلية, التفكير النظم) في ضوء اجابات العاملين في مديرية المرور العامة بغداد عينة البحث.
2. التعرف على مستوى الصحة التنظيمية بأبعادها (وضوح الاهداف, الروح المعنوية, فاعلية استخدام الموارد, الابتكار, كفاءة الاتصال) على وفق اجابة العاملين في مديرية المرور العامة بغداد.
3. اختبار علاقة الارتباط بين التفكير الاستراتيجي والصحة التنظيمية في المنظمة المبحوثة.
4. اختبار علاقة التأثير للتفكير الاستراتيجي على الصحة التنظيمية في المنظمة المبحوثة.
5. بيان الاستراتيجيات التي تحقق الصحة التنظيمية في المنظمة المبحوثة.

التوصيات
1. تعظيم تأثير التفكير الاستراتيجي، وتعزيز ثقافة التي تشجع وتقدر التفكير الاستراتيجي داخل المنظمة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال تعزيز قنوات الاتصال المفتوحة، وتشجيع الموظفين على تبادل الأفكار والرؤى، وتقدير ومكافأة التفكير الابتكاري.
2. الاستمرار في ادامة و تعزيز وسائل الاتصال والتفاعل الايجابي بين افراد المنظمة لتعزيز الروح المعنوية والصحة التنظيمية في المنظمة المبحوثة.
3. العمل على تعزيز بيئة العمل المحفزة للموظفين. من خلال تحسين قدرات العاملين بالإدارة الدافعية الداعمة للعمل الجماعي ودعم روحانية مقدم الخدمة بالحوافز والمكافئات، لغرض تحقيق الصحة التنظيمية.
4. تعزيز استخدام عمليات التفكير الاستراتيجي بما يعزز فعالية فرص التحسين ودعم ابعاد الصحة التنظيمية يما سيهم في تحقيق الاهداف التي رسمت اثناء وضع الخطة الاستراتيجية للمنظمة.
5. ضرورة تطوير ودعم الادارات العليا في مديرية المرور العامة بغداد. من خلال تطوير قدرات القادة في التفكير الاستراتيجي واخضاعهم دورات تدريبية عالية المستوى وعكسها في المنظمة.
6. تشجيع ودعم الابتكار والابداع في مديرية المرور العامة ببغداد. من خلال إنشاء منصات لتبادل المعرفة و الأفكار لإيجاد حلول مبتكرة للمشاكل التي تعيق العمل التنظيمي وربما يخدم تعزيز الصحة التنظيمية.
7. دعم وتعزيز الموظفين في اظهار آرائهم وأفكارهم في المنظمة بما يؤدي الى زيادة تمسك الموظف بوظيفته وحرصه تجاه الاعمال المناطة به , وهذا سيسهم في تعظيم الصحة التنظيمية.
8. يجب العمل على تدوير الموظفين بين وظائف المنظمة بما يأهل من قدراتهم في الاستجابة لجميع متطلبات العمل , وبالتالي تعزيز مفهوم الجودة في عملية استغلال موارد المنظمة بشكل دقيق واستراتيجي للمساهمة في تحقيق الصحة التنظيمية.
9. ضرورة توفير فرص التطوير العلمي لرفد المنظمة بالشهادات العليا اذ سيسهم ذلك في تعزيز الكفاءات الادارية وغيرها من العلوم الاخرى وتقديم طرق عمل جديدة ذات رؤية استراتيجية تخدم المنظمة في تقديم خدمات ذات جودة عالية للمواطنين.
10. ينبغي القيام عند وضع الخطط الاستراتيجية في المنظمات بوضع معايير لكل عمل يقوم به الموظفين وذلك سيساهم في قياس نسبة الاداء ومعرفة مدى الدقة في تنفيذ تلك الخطط للوصول الى تحقيق الاهداف المرجوة.
11. رصد وتقييم تنفيذ المبادرات الاستراتيجية وتأثيرها على الصحة التنظيمية أمرًا ضروريًا بشكل منتظم. ويمكن القيام بذلك من خلال مقاييس الأداء ومؤشرات الأداء الرئيسية وآليات التغذية الراجعة. ومن خلال قياس التقدم وتقييم النتائج، يمكن للمنظمات تحديد مجالات التحسين وإجراء التعديلات اللازمة على خططها الاستراتيجية.